skip navigation
TakingITGlobal: Inspire, Inform, Involve
Community
Discussion Boards
e-Cards
Member Search
Member Stories
Newsletters
Action Tools
Commitments
Groups
Action Guides
Petitions
Projects
Resources
Organizations
Events
Opportunities
Toolkits & Publications
Youth Media
Blogs
Games
Global Gallery
Panorama Zine
TIG Magazine
Global Issues
Arts
Culture
Environment
Health
Human Rights
Education
Peace
Technology
Work
Regions
Africa
Asia
Central America & Caribbean
Europe
Middle East
North America
Oceania
South America
English
Español
Français
Italiano
Nederlands
Português
Pусский
Romana
Svenska
Türkçe
العربية
中文简体
My TIG
For Educators
For Organizations
Donate
About Us
Home
Artists
Collections
Contests
Intersections
TIG Magazine
Search
Shahrul Izwan Bin Naser
Back to Artist Page
Nature Of Beauty
Send as an e-card!
Description:
A nature in Malaysia. Really make you impressed.
Views:
This submission has been viewed 299 time(s).
Tags:
You must be logged in to add tags.
Share on Youth Media Exchange
Comments:
meddahi
December 20, 2007 | 12:34 PM
meddahi has sent you a message:
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة الغزلية من البحر الكامل
jeudi 20 décembre 2007
عصفـت رياح الحب قـبل العــيد
فـتحـرّكـــت أطــرافــه بالجـود
حبٌّ تـنامى فـي قـلـوب صارت
أذواقــــه أحـــلى مــن العنـقـود
إنقــادتِ الأعـضــاءُ طــــــائــعةً
كحـجارةٍ موضــوعةٍ فــي البيد
نطقـت بلســـــانٍ فصــــــيحٍ أنِّي
أحبـبتُ فـيـكَ شــهـامةَ الصنديدِ
سحبتْ فُــؤادي فجـــأةً مــنْ بعد
لحـظـــاتِ ودادٍ مـــنَ التّوكـــيدِ
نطـقــتْ بجُــرأتها مـعي رغـبــتْ
نفسي مرافــقـةََ الفـــتى الموفـود
فأجــبـتُها بصـــــراحةِ الموجــود
زوجي وأبــنــائي مــع المـولود
هم مُقــلتي حــتى وإن ســافــرتُ
معها لكــسب العـيـش بالمجهود
طربتْ بكل كيـــــانها فــــــــرحا
فالصدقُ أفــــرحها مع المردود
عشقتْ فؤادا لم يـــدسْ شــــــرفا
رُفعتْ مقـامــــته عـلى المـؤود
أحبـبتـُها والحــــبُّ مكــــــــرمةٌ
لمَ لا تكـونــــي وردة المسعـود
حبٌّ طغى منْ عـشـقها زمــــــنا
مترشّـفا عـسل الهـــوى المعقـود
ودِدَتْ فـــــؤادا يُــــــنجــيها مما
طفـقـتْ تُلاحـقـه مــــن المـفـقـود
فشرحتُ بعد كلامها موضوعي
شرحا يــفي قصدَ الجوى المفؤود
فأجابتِ العــــــذراءُ خــــــائـفةً
والعـيــنُ باكـــــيةٌ على الموعـود
عشقٌ يــتـلـظى مــــن الأشواق
قــد قــال لــمـحــبـــوبته عــودي
وسط الجوى نادى بـمـلءِ فـــمٍ
يرجو رضى المحبوب بالمقصود
أنت الحــــياةُ ســـعادةٌ مــــلأت
كـلَّ النّــفــوس ســــعادة الموجود
طمأنتــها أنَّ الـذي يــــأتي مـن
أحداثــنا كــــــــــمدا مــع التسهيد
خيرٌ لـــنا يعــلـوا عـلى هاماتٍ
شرُفـتْ مبــجــــــلةً مـن التمجيد
حـبٌّ سيــسـمـو رغـمَ حُسّادٍ قد
منعوا النــوى ضــمّا من التّجديد
كلُّ الأمور سـتـفـسـدُ إنْ كانتْ
تــُقضى مصالحــنا مــع التّشـديد
والقـلبُ مجروحٌ من الحـزن
مـن هــجــر حبــيبٍ من التّشريد
فالعــيـنُ دامـــــعةٌ من الأشجان
والنّـفــسُ ناحــبةٌ عـلى الأمـلــود
ما حالــــــــتي إلا كــمن ركـب
البحرَ الذي جذب الورى كالجـيد
أمــــــــواجه تعـــلـو وتنخفض
مــن شـــــدّة التيّار فــي الممدود
والزورق فــــيه عـلى وشـــكٍ
أن ينـــزلَ هــــــاوٍ إلى المحدود
أنــت الأمـلُ إن صدقت يسمو
حبُّ الفُــــؤادِ إذا أتـى مَـوْلودي
إني أريدكِ أن تكـــــوني مثلَ
قــمـرٍ ســما في ليــلـةِ المـودود
وهج الحرارة قـد أذاب الثلج
مـن شــدّةِ وَجـــدٍ مـن المنـكود
أحيتْ مودتـُكِ الفـــــؤادَ وقـد
كانتْ مواجــــعهُ كطعن الصـيد
طال الفراق على الهوى كدرا
فاشْـــــتـدَّ بــلائي عـلى المبعود
ذهبتْ دقائقها سدًى مـنْ غـير
طعمٍ يُحسُّ من الجوى المشهود
مرّت ثوانــــــينا كأيّـــــامٍ قـد
إشتدَّ وجــدٌ منْ هــوى المسهود
ذهبتْ دقائقنا سدىً مـن دون
قـمرٍ يُـنـيـرُ البـــــدرَ بالمنشـود
قد أحزنني إبتـــــــــعادٌ بـعد
وصلٍ حـــــلاوته من المحمود