لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة ..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
لقد أضفــت إلى المقال أشياء مع التـنقـيح .. ونزعت منه أشياء أخرى وشكرا وهذا كله في ضيق من الوقت والمال .............. والله المستعان وهو يتولى الصالحين ..........
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى
يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة
..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات
عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
ثرية ثراء كبيرا ... نعم يجب علينا في وسط هذه الظروف الصعبة أن نستعمل العقل والمنطق السليم
لمعالجة أمورنا ضمن ثوابت
الأمة الراسخة .. ولكن يجب علينا أن نتكاتف ونتعاون على فعل الخيرات لمساعدة الآخرين الذين يحتاجون
إلى مساعـدة وخصوصا مساعدة ذوي المواهب لأن الأمة الإسلامية خاصة والإنسانية جميعا لن تتطور ولن
تتقدم إلا بالعقول الناجة التي تقدم الحلول الجديدة المبتكرة التي تـنـفع الجميع بدون إستثناء ..
لأن الحضارة الإسلامية لم تعطل قدرات العقل الإنساني ولم تحتكر العلم النافع هنا ضعـوا نقطة على السطر
أنا قلت العلم النافع الذي به تجد الأفواه الجائعة أكلا لائقا تأكله وشراب عذبا تشربه ولباسا أنيقا تـلبسه
وليس العلم الذي يجلب الدمار والخراب للإنسانية جميعا دون إستثناء
إن الإنسانية لتشاطرني الرأي بأنها تريد السلام العادل
الذي يعطي لكل ذي حق حقه لكي تعم السعادة كل البشر جميعا اللهم آمين يا رب العالمين
... والله يقول في محكم تنزيله.. والصلح خير ....................... سبحان الله إن كلام الله معجز
تمعنوا في هذه الآية الكريمة .... والصـــــــــــــــلح خـــــــــــير ..................
.ويقول الله تعالى في محكم تنزيله ... أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ………………
يجب علينا أن
نتعايش مع الجميع دون ذوبان في ثقافاتهم المنحرفة.. ولكن هذا لا يمنع أن نأخذ من علومهم وآدابهم ما هو صالح لنا فيه من الخير ما فيه ..................
لأن الشخصية الإسلامية
عندها من الثوابت
ما يحميها من جميع الأعاصير التي تضرب هنا وهناك
ولا تزيد الأقوياء إلا قوة
والضعفاء إلا ضعفا
يجب علينا أن نتفاهم لمصلحة هذا العالم الذي خلقه الله تعالى لكي نعمره بالخير العميم
الذي يستفيد منه كل الفقراء الذين لا يجدون من سبل العيش إلا القليل فهم مهددين دائما بالفناء الذي لا يرحم
أحدا
فما قيمة هذه الحضارة العظيمة وعلومها المنتشرة
في العالم
إن لم نسعد اليتامى
والأرامل
والذين لا يجدون المأوى الذي حميهم فقل لي بالله عليك
ما قيمة هذا الذي نراه أمامنا
ولكن لا نستطيع أن نستفيد منه
لعدم قدرتنا
شرائه
رغم حاجتنا الماسة إليه ...
..يجب أن تعيد الدول الكريمة التي لها قسط من الرحمة في قلبها
لأن الإنسان المتعلم لا يخلو قلبه من العطف والحنان
وإن لم يكن في قلبه تلك المثل العليا فما جدوى من تعليمه بل سيصبح خطرا على البشرية جميعا..
... يجب أن نراجع حساباتنا لكي لا تضيع الأرض في غمرة هذه الأنانية
التي ستهلك الإنسان إن لم يرتدع
بإيمانه العميق أو بعقله الرفيق
.. .هذه رسالتي إلى كل الناس في هذ االعالم
الجميل الذي يسع الجميع ... لأن االله تعالى هيأه للبشرجميعا
ولا أبتغي من ورائي ذلك شهرة ولا مجدا
إلا أنني أريد أن ارى السعادة بادية
على وجوه الناس
جميعا والله من وراء القصد وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــزة وشكـــرا
لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة ..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
لقد أضفــت إلى المقال أشياء مع التـنقـيح .. ونزعت منه أشياء أخرى وشكرا وهذا كله في ضيق من الوقت والمال .............. والله المستعان وهو يتولى الصالحين ..........
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى
يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة
..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات
عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
ثرية ثراء كبيرا ... نعم يجب علينا في وسط هذه الظروف الصعبة أن نستعمل العقل والمنطق السليم
لمعالجة أمورنا ضمن ثوابت
الأمة الراسخة .. ولكن يجب علينا أن نتكاتف ونتعاون على فعل الخيرات لمساعدة الآخرين الذين يحتاجون
إلى مساعـدة وخصوصا مساعدة ذوي المواهب لأن الأمة الإسلامية خاصة والإنسانية جميعا لن تتطور ولن
تتقدم إلا بالعقول الناجة التي تقدم الحلول الجديدة المبتكرة التي تـنـفع الجميع بدون إستثناء ..
لأن الحضارة الإسلامية لم تعطل قدرات العقل الإنساني ولم تحتكر العلم النافع هنا ضعـوا نقطة على السطر
أنا قلت العلم النافع الذي به تجد الأفواه الجائعة أكلا لائقا تأكله وشراب عذبا تشربه ولباسا أنيقا تـلبسه
وليس العلم الذي يجلب الدمار والخراب للإنسانية جميعا دون إستثناء
إن الإنسانية لتشاطرني الرأي بأنها تريد السلام العادل
الذي يعطي لكل ذي حق حقه لكي تعم السعادة كل البشر جميعا اللهم آمين يا رب العالمين
... والله يقول في محكم تنزيله.. والصلح خير ....................... سبحان الله إن كلام الله معجز
تمعنوا في هذه الآية الكريمة .... والصـــــــــــــــلح خـــــــــــير ..................
.ويقول الله تعالى في محكم تنزيله ... أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ………………
يجب علينا أن
نتعايش مع الجميع دون ذوبان في ثقافاتهم المنحرفة.. ولكن هذا لا يمنع أن نأخذ من علومهم وآدابهم ما هو صالح لنا فيه من الخير ما فيه ..................
لأن الشخصية الإسلامية
عندها من الثوابت
ما يحميها من جميع الأعاصير التي تضرب هنا وهناك
ولا تزيد الأقوياء إلا قوة
والضعفاء إلا ضعفا
يجب علينا أن نتفاهم لمصلحة هذا العالم الذي خلقه الله تعالى لكي نعمره بالخير العميم
الذي يستفيد منه كل الفقراء الذين لا يجدون من سبل العيش إلا القليل فهم مهددين دائما بالفناء الذي لا يرحم
أحدا
فما قيمة هذه الحضارة العظيمة وعلومها المنتشرة
في العالم
إن لم نسعد اليتامى
والأرامل
والذين لا يجدون المأوى الذي حميهم فقل لي بالله عليك
ما قيمة هذا الذي نراه أمامنا
ولكن لا نستطيع أن نستفيد منه
لعدم قدرتنا
شرائه
رغم حاجتنا الماسة إليه ...
..يجب أن تعيد الدول الكريمة التي لها قسط من الرحمة في قلبها
لأن الإنسان المتعلم لا يخلو قلبه من العطف والحنان
وإن لم يكن في قلبه تلك المثل العليا فما جدوى من تعليمه بل سيصبح خطرا على البشرية جميعا..
... يجب أن نراجع حساباتنا لكي لا تضيع الأرض في غمرة هذه الأنانية
التي ستهلك الإنسان إن لم يرتدع
بإيمانه العميق أو بعقله الرفيق
.. .هذه رسالتي إلى كل الناس في هذ االعالم
الجميل الذي يسع الجميع ... لأن االله تعالى هيأه للبشرجميعا
ولا أبتغي من ورائي ذلك شهرة ولا مجدا
إلا أنني أريد أن ارى السعادة بادية
على وجوه الناس
جميعا والله من وراء القصد وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــزة وشكـــرا
لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة ..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
لقد أضفــت إلى المقال أشياء مع التـنقـيح .. ونزعت منه أشياء أخرى وشكرا وهذا كله في ضيق من الوقت والمال .............. والله المستعان وهو يتولى الصالحين ..........
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى
يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة
..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات
عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
ثرية ثراء كبيرا ... نعم يجب علينا في وسط هذه الظروف الصعبة أن نستعمل العقل والمنطق السليم
لمعالجة أمورنا ضمن ثوابت
الأمة الراسخة .. ولكن يجب علينا أن نتكاتف ونتعاون على فعل الخيرات لمساعدة الآخرين الذين يحتاجون
إلى مساعـدة وخصوصا مساعدة ذوي المواهب لأن الأمة الإسلامية خاصة والإنسانية جميعا لن تتطور ولن
تتقدم إلا بالعقول الناجة التي تقدم الحلول الجديدة المبتكرة التي تـنـفع الجميع بدون إستثناء ..
لأن الحضارة الإسلامية لم تعطل قدرات العقل الإنساني ولم تحتكر العلم النافع هنا ضعـوا نقطة على السطر
أنا قلت العلم النافع الذي به تجد الأفواه الجائعة أكلا لائقا تأكله وشراب عذبا تشربه ولباسا أنيقا تـلبسه
وليس العلم الذي يجلب الدمار والخراب للإنسانية جميعا دون إستثناء
إن الإنسانية لتشاطرني الرأي بأنها تريد السلام العادل
الذي يعطي لكل ذي حق حقه لكي تعم السعادة كل البشر جميعا اللهم آمين يا رب العالمين
... والله يقول في محكم تنزيله.. والصلح خير ....................... سبحان الله إن كلام الله معجز
تمعنوا في هذه الآية الكريمة .... والصـــــــــــــــلح خـــــــــــير ..................
.ويقول الله تعالى في محكم تنزيله ... أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ………………
يجب علينا أن
نتعايش مع الجميع دون ذوبان في ثقافاتهم المنحرفة.. ولكن هذا لا يمنع أن نأخذ من علومهم وآدابهم ما هو صالح لنا فيه من الخير ما فيه ..................
لأن الشخصية الإسلامية
عندها من الثوابت
ما يحميها من جميع الأعاصير التي تضرب هنا وهناك
ولا تزيد الأقوياء إلا قوة
والضعفاء إلا ضعفا
يجب علينا أن نتفاهم لمصلحة هذا العالم الذي خلقه الله تعالى لكي نعمره بالخير العميم
الذي يستفيد منه كل الفقراء الذين لا يجدون من سبل العيش إلا القليل فهم مهددين دائما بالفناء الذي لا يرحم
أحدا
فما قيمة هذه الحضارة العظيمة وعلومها المنتشرة
في العالم
إن لم نسعد اليتامى
والأرامل
والذين لا يجدون المأوى الذي حميهم فقل لي بالله عليك
ما قيمة هذا الذي نراه أمامنا
ولكن لا نستطيع أن نستفيد منه
لعدم قدرتنا
شرائه
رغم حاجتنا الماسة إليه ...
..يجب أن تعيد الدول الكريمة التي لها قسط من الرحمة في قلبها
لأن الإنسان المتعلم لا يخلو قلبه من العطف والحنان
وإن لم يكن في قلبه تلك المثل العليا فما جدوى من تعليمه بل سيصبح خطرا على البشرية جميعا..
... يجب أن نراجع حساباتنا لكي لا تضيع الأرض في غمرة هذه الأنانية
التي ستهلك الإنسان إن لم يرتدع
بإيمانه العميق أو بعقله الرفيق
.. .هذه رسالتي إلى كل الناس في هذ االعالم
الجميل الذي يسع الجميع ... لأن االله تعالى هيأه للبشرجميعا
ولا أبتغي من ورائي ذلك شهرة ولا مجدا
إلا أنني أريد أن ارى السعادة بادية
على وجوه الناس
جميعا والله من وراء القصد وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــزة وشكـــرا