When we talk of a "Natural world", we see many pictures of green and water, yet we forget the perfect skies that are free from polution. This is simply because its hard to find such a perfect sky.
الشاعـر لعصامي مـداحـي العــيـد هذه القصيدة من البحر المتقارب 08/06/2007 أهديها إلى الأمة العربية قاطبة وإلى الأمة الإسلامية وإلى كل العالمين ...العــيـد...............1 ألا أيها الأذكــياء أفــيـقـوا ...... لأن المـــنام بـــكـــم لا يـلـيــق .... فإن الزمـــــان يسير حثـيثا...... وكـــل الـذي ســـيـأتي رفـيـق ..... فلا تبتــئس أبدا إن هزمت...... سيـظهـر بعد الظلام الشروق ..... ويسعى إليك النجاح حليفا ....... إذا كان صبـــرُك فيها يسوق..... إذا لم نـُقاومْ ظـروفَ الحياة...... بعـــــزم ليـــــس لــه شقـيـق ..... إذا لم نــع الحضـارة فـهما .... نساير قــوما لهـم ســمـوق..... فكيف نحـقـق مجـدا رفيعا...... يـُـرى مــن بعــيـد له بريــقُ...... وكل الذين قد صارعـوها...... هـم اليـوم في نعــيـم طـليـق ...... لقد حقـقوا مبـتغاهـم بـعـدَ....... الجهود التي أسستها تروق...... بــيـن البســاتــين التي لا....... مثـيـل لها أبــدا لا تـضــيـق...... ونحن بناة المعالي فكم من ...... حضارة شــــــــيدنا حـقيـق ...... حضارة عظيمة قد غـربت... بــعــدما أُغــلــقَ الإبـريــق..... وشمس المعارف كانت تُـشعُّ .... على العالمين بوحي تسوقُ ..... ولولا المواهـب مــا رأيــتَ ...... من الزهـر عـبقا له رحيـق ..... وليس كــل فصــيح بلـــيـغا...... وليس كــــل محـب عشـيق...... وليس كــــل راء يـــرى ما ...... حواليه حسن الشيء عتيق ...... سريع المزاج إن خالفوه ...... فـــؤاده بالحـــــوار يضيـق.... ومن يلج البحر دون ضمان..... ينجيه من غـرق قد يحـيـق ...... يُصيـــبه الهـلاك غــريـــقا... والبحــرُ لـيـس له صـديقُ.... وما الشـــــعـر إلا كالبحـار ..... إذا لم تـكن ماهـرا لا تُطيـق..... لقد هجاني وقـــدري رفيعٌ... كــما الثــــريا لـها طـــريــقُ.... ولا يــــدري أن المســــافـة ...... حــــالــت بــيــنــنا تُعــيــق ..... وكـل الذيـن ســمعـتـهـم قـد..... قالوا شعـــــــرا بهم لا يليـق..... لقد عــجــز الفطــاحل عـنه..... فكيف بالركــــــــــيك يـبـوق ...... وهل يصنع الخزف الذي لم..... يُـلـطـخ يــديه بطين لصيـقُ...... وهل تــنـفع المواهب إن لم .... تواصلْ طــريقا بصبر ينوق ...... وكل موهــوب عــنــده في ..... الفــؤاد شعـــــــور له بريـق ...... يرى من خلاله نورا يـهـدي.... إلى الحق دون جــدال يُعـيـقُ..... يجوز جميع العراقيل نصرا ..... عـلى الحاسـد الذي لا يفوق ..... وشعــري كالأنـهار يسيـل .... مُجــــدّدا فــكــرا لـه بـريـقُ .... مـغــذيا شغـــاف القـلـوب.... بـحــكـــمة كــما المـنجـنيــقُ..... تــرى الحـــياة بعــدها قدْ...... إســـتـــوت وفـــرَّ المضيـــق.ُ.... فكــل الـنّــاس إخـــوةٌ لا.... تـــرى بيــنهم حــقـدا يســوق.... يستعـيـنون بالرحمان ... إنَّ عــطــــاءَهُ لا يـضـــيـقُ.... قد نجا المـتــــــوكـلـون .... من الــنــار بــعــــدما الحــريقُ..... وإني لا أسمعُ اليوم إلا.... عن الشر إنه كالأشواك عميـق .... ولكن إذا استفاق الخيرُ..... يعيش العــالــم حـــرا يــذوقُ..... بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وأصحابه أجمعين أما لقد نظمت هذه القصيدة التي هتف مطلعها في المنام ب.. ألا أيها الأذكياء أفيقوا .. ببحرها وقافيتها فـنهضت مسرعا إلى القلم والدفتر فدونت ذلك المطلع دون نظارات .. وبدأت في بنائها بناء محكما يسر الجميع .. أطلب العفو من جميع الشعراء إن لم يفهموا قصدي ..فأنا لا أنقص من قدرتهم على نظم الشعر فالشعر مفتوح لكل موهبة تشعر بأنها تريد أن تضيف شيئا إلى هذا الوجود الجميل ولأنه جميل إذن لا يقبل منا إلا الجميل والرائع .سواء كان بالوزن والقافية أو بدونهما لأن مدلول كلمة أوسع من الوزن والقافية إنه الحب الصادق الذي يُمزج مع الحروف فتصبح الحروف بعد أن كانت حبرا لا حياة فيها تشع بالمعاني الرقيقة ..التي تدل على الحقيقة.. بطريقة دقيقة .. ولكن هم يعلمون كما أنا أعلم أنه .. لقد شوه بعض المنتسبين إلى الشعر الأدب بكتاباته التي لا تمت إلى الشعر والأدب لا من قريب ولا من بعيد لأن الأدب والشعر خاصة موهبة يهبها الله تعالى لمن يشاء من عباده لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى .. فالموهبة لا ننالها بالدراسة .. ولا بالذكاء الحاد .. ولا بالتكلف المقيت الذي يفسد رونق الشعر وحلاوته .. وجمال انسيابه .. كما تنساب المياه بين الصخور في قمم الجبال الشامخة.. هب أننا وضعنا إنسانا يعـمل في مهنة النجارة وهو لا يميل إلى تلك المهنة ..ولم يكتسب خبرة وافية من ذي قبل .. فانظر بشاعة صنعه ..إنه سيفسد جميع الألواح .. ولا يصنع شيئا مفيدا للزبون .. سيُفسد رأس مال سيده .. ولا يــُدخل له أرباحا مضافة ... فيجب علينا أن نحترم أنفسنا بأن نختار لها ما يناسبها .. لكي لا نعرض أنفسنا للحرج أمام الناس .. لأن الناس لا يرحمون الذين يدعون ما ليس لهم يريد الإنسان أن يضع نفسه في درجة لا يستحقها فإذا هو هاو إلى قاع سحيق إن الله تعالى .. قد أعطى لكل مخلوق .. مهنته التي يقتات منها .. لحكمة الله يعلمها لأنه هو العليم الحكيم الرازق الواهب الباسط .. لذا يجب علينا أن نرضى بقضاء الله تعالى وحكمته سبحانه وتعالى .. إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .. ومن رضي فـله الرضى ومن سخط فـله السخط .. وشكرا مداحي العيد ... رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ... شكرا لمجـلة أنهآرْ.. التي أخرجتـني من الليـل إلى الـنهار.. وتحيا الجزائر حرة مـستــقـلة فوق رؤوسنا دائــما...... سـيـنـتــشر الامن والسلام في العالم إنني متأكد من ذلك لأن الله عز وجل خلق هذه الكرة الأرضية واسعة تسع الجميع .. لماذا إذن .. نختلف على بعض الأطماع الزائلة .. والخير وفير للجميع لماذا يريد بعض الناس أستعباد بعض الناس وقد خلقهم الله تعالى أحرارا من بطون أمهاتهم .. فالرزق قد تكفل به المولى سبحانه وتعالى لماذا يؤذي بعضنا بعضا بدون ما سبب يدعو إلى ذلك.. فأبونا أدم وأمنا حواء .. وكلنا من طيين واحدة لمذا إذن نختلف والقرآن الكريم قد صرح بحكم صريح لا جدال فيه ولا مراء .. فقال تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.... لا إكراه في الدين قد تبيَّنّ الرشد من الغيّ.. صدق الله الععظيم ...ويقول الله نعالى .. ليس عليك هداهم ولكنَّ الله يهـدي من يشاءُ وما تنفقـوا من خير فلأنفسكم وما تُنفقـون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يُوفّ إليكم وأنتم لا تُظلمون ... صدق الله العظيم لما لا نملأ هذا العالم بالحب والتعاون والتكافل لكي يكون بنوا البشر سعداء .. لا فقر.. ولا ظلم .. ولا فساد.. نعم إني أعلم أن الله تعالى قد خلق الخير ..وخلق الشر وأمرنا بفعل الخير لأنه حسن وترك الشر الشر لأنه قبيح هذه طرفة سأضحككم بها .. لو تقدَّم خاطب إلى عائلة عندها فتاتين إحداهما رائعة الجمال .. فاتنة القوام فصيحة اللسان ... حسنة الأخلاق ... جيدة الأذواق .. تحب الزهور حول السواقي .. والأخرى .. ذميمة الأخلاق دميمةُ الأحداق .. قصييرة الآفاق ... سليطة اللسان .. مكسورة الساق .. كثيرة الإرهاق ... إذا غضبت تدعوا إلى الفراق .. وكل من عاش معها لا محالة شاقي ... فاختر لنفسك مع أي الفتاتيين ستعيش إذا كانت الفتاة الأولى تمثل الخير والسسعادة فالأخرى تمثل الشر والتعاسة ......... لأن أصل هذا الوجود هو الصلاح فمنذ خلق الله هذا العالم الفسيح لم يتبدل و لم يتغير فنح نرى الشمس التي رآها أجادنا القدماء فهي الآن على ما كانت عليه منذ ملايين السنين .وكذلك الأقمار .والنجوم تولد بعد الإتحادات وتفقد طاقتها بعد نفاد الوقود الذي كان في بطنها وهذه سنة الحياة كل مخلوق ذاهب إلى الزوال ولو عَمّر فيها لملايين السنين كما النجوم .. فالأصل في الأشياء هو الصلاح الفلاح اللذان يؤديان إلى النجاح .. أما الفساد فمنشؤه من السلوكيات التي يُحدثها الإنسان إذا اتبها هواه مستمعا لأرآء الشيطان .. الذي يُريد تخريب هذا العالم الجميل ..الذي أمرنا الله تعالى بخلافته .. وتعميره باليمن والبركات والخير العميم الذي يسعد البشرية جمعاء لكي نعيشَ عيشَ السعداء ..... مع بني البشرية جميعا أبيضهم وأسودهم وأصفرهم وأحمرهم .. ويقول الله تعالى ..إن أكرمكم عند الله أتقاكم... صدق الله العظيم.. ..... ويقول تعالى في محكم تنزيله .. يا أيها الناس إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم... اللهم إجعلنا من السعداء ومع الأتقياء آميــــــــين الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة التي تسكن في قلوبنا دائما بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ..أما بعد التحية والسلام يشرفني أن أبعث لكم هذه القصيدة القافية التي نظمتها في هذا الشهر وأشكر مجلة عيون هالة على إهتمامهم بالمواهب الجادة التي تمثل الأمة الـعربـية العربية العظيمة التي تركت للعالم تاريخا زاخرا بالعلوم والمعارف المتنوعة و بالآداب المؤثرة التي تسر القلوب الحزينة ..وتسقي بنفحاتها النفوس العليلة التي أثقلتها الهموم والغموم ..وتُغذي العقول النامية التي تــتـوق إلى الـعـبـارات الصادقة النابعة من القلب الذي حنكته التجارب .. وهذبته النوائب .. وحركته المصائب .. فهو الآن يسمو فوق الكواكب السيارة السابحة في جوف هذا العالم الذي لم نـكــتـشف أغواره المترامية الشاسعة لانه واسع جدا جدا جدا ... ويقول الله تعالى في محكم تنزيله .. يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تـنـفذوا من أقطار السماوات والأرض فانـفـذوا لا تـنـفذون إلا بسلطان ... صدق الله العظيم وبــلغ رسوله المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين وعلى آله وأصحابه أجمعين ..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ... الشاعر مداحي العيد الجزائر......... وشكرا جزيلا
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل
vendredi 25 janvier 2008
أياشاعر العرب لُـذ بالفرار
فنظمك ليس كنـظم الكبار
فليست لديك شاعرية أفحلٍ
تذيب عواطـف الهوى كالنار
قصئدهم خلطٌ من الهذيـان قد
هوت مثلما هوى قريض الصغار
ينظم دون أن يـعي خللا سرى
سيـفتـك بالنظم بلا أعذار
فليس الشعر لعبةٌ في يدي قـوم
يُريـدون تحقيق مُراد الـغبار
لقد ظهر القصور في شعرهم قبل
ظـهورهمُ بـين ظهور الخيار
فهل سيترك الناس الجواهر تلمع
مقـابل كـومة ٍ من الأحجار
يظنـون أن الشعر تسلـيةٌ لهم
لـجلب منافـعا من الإشتهار
إذا ما سمعتَ بعض أبياتهم يُغمى
عليك من الفـزع بعد الفرار
فهم يتـلاعبـون بالعبقـريّتة
ليجنوا ملايينا من الدولاري
لماذا لا تُعينونـهمُ كي تُحسّنوا
مقاصدكم فـورا من الإنهيار
ألا فانشئوا مدارسا للفنون في
رفوف المكاتب دوان الحوار
وإلا فلم تُغـطّ قـط حقيقةٌ
سمت بعد سنينٍ من الإنتظار
جواهرها اكتستْ جودةً بعد
قـرونٍ تعاقبت من التكرار
فبعد الليالي الحالكات تنار في
السماء أشـعّة شمس النهار
سأبدو وإن طـال الزمان عليَّ
كنجمٍ يسير ضوؤه في القفار
وتسطع ألوان قصائد بالحسن
كما سطعت من قبل في أغوار
يودّون أن يُزيلوا نجمةً بدت
يُشـعُّ بريقـها على الديار
وما الشعر إلا ينبـوعا تفجّر
ليسقي أرواحـا من الأفكار
شعورٌ من الوجدان يحملُ آلافا
مـؤلّـفةً مـن قيم الأبرار
وإن فقدَ الشعر فحول المواهب
تـراهُ مُجمّدا بعد البخاري
وإن فقدَ الشعر ترانـيمه صار
مُجـرّد ألفاظ من الإحتكار
مسابقة حيكت مقاساتـها من
لدن فـرقة تريد ردم الكبار
فهم شعراء هـواة بلا ريـب
قصائدهم دلت على الإنفطار
ونظم أولئك يزول كما زالت
فـقـاعات الهوا في البحار
ولن تبرأ الجراح إن لم نداوها
بكـلِّ عنـايةٍ مـع الأنفار
وهل ينفعُ البُكى طبيبا وجرحنا
يسيل من الإهمال عند القرار
فلن يستطيعوا أن يُجاروا نوابغا
بنـظمٍ سـيأفُل من الإندثار
فإبـداع عبقــرية يتصاعد
رويدا رويدا في سماء الجوار
ومن واصل السير بعزم الإرادة
يُحقق أمجادا مـن الإنتصار
ولن تتحقّق الأماني بدون مشقةٍ
تثـير مشاعر كمـــون البدار
وإلا فـقـدنا كـلَّ فـضيـلة
تزيـل رذائـل نفـوس الصغار
وكلُّ فحول الشعر سيطروا ببلاغةٍ
على العصر أعواما من الإزدهار
فأغنوا عقـول النابـهين بأشعارٍ
قدِ امتزجت من روعةٍٍٍٍٍ كالبهار
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة إلى كل من يتذوقون الأدب الرفيع ويبتعدون الأدب الوضيع
نعم لقد شاركت في مسابقة شاعر العرب ولم يساعفني الحظ لأن أُختار من بين الذين أُختيروا
لنيـل شرف تـمثيل بلدانهم فقلت في قرارتي نفسي لعل الذين اختاروهم أحسن مني
في نظم الشعر العربي الأصيل الذي لا يخلو منه عصر ولا مصر وبعد حوالي سبعة شهور
من المتابعة المذقـقة لاحظت أنّ الفوج الذي أضعف من الفوج الذي انسحب
ولا أقول هذا الكلام بدافع من الحقد فأنا أرفع من خساسة هذه الأمراض النفسية التي لا
تُصيب إلاذوي النفوس الضعيفة من بعض الناس شفاهم الله تعالى من هذا المرض الفتاك
وأحسست أن هذه الطائفةَ غير ُ عازمةٍ كل العزم على خدمة الأدب العربي في عصرنا
الحالي وكنا نتمنا منهم ذلك بكل أملٍ وشوقٍ ولكن قد خيبوا آمالنا التي علّقت على
أكتافهم ولا أقول هذا الكلام لأنني لم أشارك في هذه المسابقة الجميلة فيي الذي
المفعم بكل أنواع الحضارة الراقية ولا أقول كلامي هذا لأنني أبغضهم لا فأنا لا أبغض
أحدا من المسلمين ولكن أصوغ كلمات لهم من جانب النصيحة الخالصة التي تصدر من التفوس
القانعة بقدر الله تعالى وقضائه المحتّمين على الجميع أحبوا ذلك أم كرهوا
وما هذه القصيدة التي نظمتها إلا لأحرك طاحونة الأدب الذي فقدَ
بعد شعراء النهضة شعلته التي أنارت قلوب وعقول الأمة جمعاء
بخصوماتهم النقدية التي أذات ركاكة النظم السخيف الذي لا يقبله العامة
فما بالك بالخاصة من الشعراء والأدباء والنقاد الـمميزين وبحواراتهم الأدبية
الممتعة التي أثرت الأدب الحديث برمته نحن نريد مدرسة أدبية يُسيرها
جماعةٌ من النقاد المخلصين للعربية الجميلة ويُمولها ملوك وهم أصل كل تقدم أحرزته الأمة الإسلامية
العرب في عصورها المزدهرة لأنهم هم من شجع العلماء والحكماء والشعراء على الإبداع الخلاق
في كافة الميادين الحيوية ألم تترك الحضارة الإسلامية المجيدة كنوزا من المعارف والعلوم والآداب
الرائعة التي تنعش النفس البشرية بسحر جمالها وعلو بلاغتها وما نحن إلا حلقة من تلك السلسلة
الذهبية المتألقة بضيائها المشع ..... ويجب على كل الغيورين على اللغة العربية أن يُساهموا
في هذا المشروع الجدير بالإهتمام والعناية إذا أردنا أن يكون لنا إسم براق
في الساخة الدولية اليوم ..............
و لاينخرط فيها إلا من لهم مواهبٌ حقيقيةٌ في الأدب بكل مثله العليا
وحينها فقط سيُصبح للشعر الجيّد دولة قوية تُمثل الأدب العربي في كل العالم
أحسن تـمـثيل ينشر الخير والسلام في العالم كله إن شاء الله تعالى ... اللهم وفقنا لــمَ تُحبه وترضاه آمــين
أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم
شكرا لكم على هذه العناية بالشباب المبدع
من خصراتكم
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل
vendredi 25 janvier 2008
أياشاعر العرب لُـذ بالفرار
فنظمك ليس كنـظم الكبار
فليست لديك شاعرية أفحلٍ
تذيب عواطـف الهوى كالنار
قصئدهم خلطٌ من الهذيـان قد
هوت مثلما هوى قريض الصغار
ينظم دون أن يـعي خللا سرى
سيـفتـك بالنظم بلا أعذار
فليس الشعر لعبةٌ في يدي قـوم
يُريـدون تحقيق مُراد الـغبار
لقد ظهر القصور في شعرهم قبل
ظـهورهمُ بـين ظهور الخيار
فهل سيترك الناس الجواهر تلمع
مقـابل كـومة ٍ من الأحجار
يظنـون أن الشعر تسلـيةٌ لهم
لـجلب منافـعا من الإشتهار
إذا ما سمعتَ بعض أبياتهم يُغمى
عليك من الفـزع بعد الفرار
فهم يتـلاعبـون بالعبقـريّتة
ليجنوا ملايينا من الدولاري
لماذا لا تُعينونـهمُ كي تُحسّنوا
مقاصدكم فـورا من الإنهيار
ألا فانشئوا مدارسا للفنون في
رفوف المكاتب دوان الحوار
وإلا فلم تُغـطّ قـط حقيقةٌ
سمت بعد سنينٍ من الإنتظار
جواهرها اكتستْ جودةً بعد
قـرونٍ تعاقبت من التكرار
فبعد الليالي الحالكات تنار في
السماء أشـعّة شمس النهار
سأبدو وإن طـال الزمان عليَّ
كنجمٍ يسير ضوؤه في القفار
وتسطع ألوان قصائد بالحسن
كما سطعت من قبل في أغوار
يودّون أن يُزيلوا نجمةً بدت
يُشـعُّ بريقـها على الديار
وما الشعر إلا ينبـوعا تفجّر
ليسقي أرواحـا من الأفكار
شعورٌ من الوجدان يحملُ آلافا
مـؤلّـفةً مـن قيم الأبرار
وإن فقدَ الشعر فحول المواهب
تـراهُ مُجمّدا بعد البخاري
وإن فقدَ الشعر ترانـيمه صار
مُجـرّد ألفاظ من الإحتكار
مسابقة حيكت مقاساتـها من
لدن فـرقة تريد ردم الكبار
فهم شعراء هـواة بلا ريـب
قصائدهم دلت على الإنفطار
ونظم أولئك يزول كما زالت
فـقـاعات الهوا في البحار
ولن تبرأ الجراح إن لم نداوها
بكـلِّ عنـايةٍ مـع الأنفار
وهل ينفعُ البُكى طبيبا وجرحنا
يسيل من الإهمال عند القرار
فلن يستطيعوا أن يُجاروا نوابغا
بنـظمٍ سـيأفُل من الإندثار
فإبـداع عبقــرية يتصاعد
رويدا رويدا في سماء الجوار
ومن واصل السير بعزم الإرادة
يُحقق أمجادا مـن الإنتصار
ولن تتحقّق الأماني بدون مشقةٍ
تثـير مشاعر كمـــون البدار
وإلا فـقـدنا كـلَّ فـضيـلة
تزيـل رذائـل نفـوس الصغار
وكلُّ فحول الشعر سيطروا ببلاغةٍ
على العصر أعواما من الإزدهار
فأغنوا عقـول النابـهين بأشعارٍ
قدِ امتزجت من روعةٍٍٍٍٍ كالبهار
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة إلى كل من يتذوقون الأدب الرفيع ويبتعدون الأدب الوضيع
نعم لقد شاركت في مسابقة شاعر العرب ولم يساعفني الحظ لأن أُختار من بين الذين أُختيروا
لنيـل شرف تـمثيل بلدانهم فقلت في قرارتي نفسي لعل الذين اختاروهم أحسن مني
في نظم الشعر العربي الأصيل الذي لا يخلو منه عصر ولا مصر وبعد حوالي سبعة شهور
من المتابعة المذقـقة لاحظت أنّ الفوج الذي أضعف من الفوج الذي انسحب
ولا أقول هذا الكلام بدافع من الحقد فأنا أرفع من خساسة هذه الأمراض النفسية التي لا
تُصيب إلاذوي النفوس الضعيفة من بعض الناس شفاهم الله تعالى من هذا المرض الفتاك
وأحسست أن هذه الطائفةَ غير ُ عازمةٍ كل العزم على خدمة الأدب العربي في عصرنا
الحالي وكنا نتمنا منهم ذلك بكل أملٍ وشوقٍ ولكن قد خيبوا آمالنا التي علّقت على
أكتافهم ولا أقول هذا الكلام لأنني لم أشارك في هذه المسابقة الجميلة فيي الذي
المفعم بكل أنواع الحضارة الراقية ولا أقول كلامي هذا لأنني أبغضهم لا فأنا لا أبغض
أحدا من المسلمين ولكن أصوغ كلمات لهم من جانب النصيحة الخالصة التي تصدر من التفوس
القانعة بقدر الله تعالى وقضائه المحتّمين على الجميع أحبوا ذلك أم كرهوا
وما هذه القصيدة التي نظمتها إلا لأحرك طاحونة الأدب الذي فقدَ
بعد شعراء النهضة شعلته التي أنارت قلوب وعقول الأمة جمعاء
بخصوماتهم النقدية التي أذات ركاكة النظم السخيف الذي لا يقبله العامة
فما بالك بالخاصة من الشعراء والأدباء والنقاد الـمميزين وبحواراتهم الأدبية
الممتعة التي أثرت الأدب الحديث برمته نحن نريد مدرسة أدبية يُسيرها
جماعةٌ من النقاد المخلصين للعربية الجميلة ويُمولها ملوك وهم أصل كل تقدم أحرزته الأمة الإسلامية
العرب في عصورها المزدهرة لأنهم هم من شجع العلماء والحكماء والشعراء على الإبداع الخلاق
في كافة الميادين الحيوية ألم تترك الحضارة الإسلامية المجيدة كنوزا من المعارف والعلوم والآداب
الرائعة التي تنعش النفس البشرية بسحر جمالها وعلو بلاغتها وما نحن إلا حلقة من تلك السلسلة
الذهبية المتألقة بضيائها المشع ..... ويجب على كل الغيورين على اللغة العربية أن يُساهموا
في هذا المشروع الجدير بالإهتمام والعناية إذا أردنا أن يكون لنا إسم براق
في الساخة الدولية اليوم ..............
و لاينخرط فيها إلا من لهم مواهبٌ حقيقيةٌ في الأدب بكل مثله العليا
وحينها فقط سيُصبح للشعر الجيّد دولة قوية تُمثل الأدب العربي في كل العالم
أحسن تـمـثيل ينشر الخير والسلام في العالم كله إن شاء الله تعالى ... اللهم وفقنا لــمَ تُحبه وترضاه آمــين
أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم
شكرا لكم على هذه العناية بالشباب المبدع
من خصراتكم
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة
2031بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد التحية والسلام على قوم كرام والكرام من طبعهم إكرام الكرام ولو بكلمة طيبة
تفرح القلوب المجدة بلا ثمن وبدون أدنى جهد يذكر وكما قال حكيم العرب في الشعر قاطبة
على قدر أهل العزم تأني العزائم "" وتأتي على قدر الكـرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها "" وتصغر في عين العظيم العظائم
حقا إن النفوس الصغير لترى الحصى جبلا شامخا أمامها يخيف
فلا تتقدم خطوة واحدة في حياتها فشأنها ذكر العيوب فقط أما إذا ما قلت لهم
جدوا لي حلا سهل المبتغى تراهم ينظرون إليك نظرة تدل على عجزهم
في إيجاد الحلول المناسبة رغم أنها بسيطة وسهلة المبتغى وهي في متناول الجميع
إذا وُجد العازمون الذين يصنعون من الأحلام حقائق واقعية تدهش الناس
جميعا كأنهم في حـلـمٍ عندما يشاهدون أعمال المبدعين المثابرين الذين يؤمنون بمواهبهم
الفطرية التي طوروها عبر الأيام و السنين حتى وصلوا إلى مبتغاهم
الذي كانوا يسعون لتحقيقه بكلّ عــــــزم وإصرار "
وقال أيضا
إذا كانت الـنفـوس كبارا "" تعبت في مُرادها الأجسام
إن النفوس الكبيرة لا ترض باليسير من العلم والفهم
ولكنك تجدها دائما تحث عن الجيد الذي يسعدها
من المعارف المشوقة ولكن عندما يصل العبقري إلى ما كان يبغيه
إذا بالنفـس البشرية تطلب المزيد الذي يفــيد " ولكن هيهات هيهات
أن يصل الإنسان إلى مبتغاه في هذه الدنيا المحدودة مع عقله المحدود
لأن العلم ليست له نهاية بعد البداية المشوقة " التي تجعل طالب العلم
يصهر الليالي تـلـوى الليالي من أجل معرفة لب الجمال
كيف سيصل إلى مبتغاه وبُحور العلم ليست لها شواطئ
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر المتقارب
كـــفــانا مــن لــغــة العـــرين
فـإنـها لا تـسـتـهــويـــني
يُسامر القـمـر الـذي لم
يتــــركِ اللــيل في السكون
فضوءه يـُنعـش الحـياة
نرى القــرين مــع القـرين
تسامُرا يُحــيي الفـــؤادَ
إذا ما كـَـلًّ كثيرُ الشؤون
لقد نقحت هذه القصيدة ورتبت أبياتها مرة أخرى
إذ جعلت تلك الأبــــيات في مكانها الذي يليق بها
وكذلك أضفت بعض الأبيات الشعرية التي تناسب
الموضوع الذي عالجته وتنقيح الأبيات الشعرية
ليس بالأمر الهيـن فبه يتحدد إبداع الشعراء
ويظهر من خلال تلك مستوى الأديب
ثقافيا وعلميا ولغويا ويظهر الأديب الماهر
براعته التي اكتسبها من خلال تلك السنوات
التي انكبّ على العمل ليل نهار من أجل
رفع " المستوى الأدبي حتى يرقى إلى مصاف
الآداب العالمية " بتعابيره القوية الموحية
التي تهز قُلوب المُتذوقين والمتذوقات الفنون
"" من روائع الأدب العالمي ""
العمل الأدبي ليس انعكاس لواقع كانعكاس
المرآة على منظر طبيعي جميل ""
و لكن العمل الأدبي هو انعكاس على ما جري
في نفس الشاعر من إحساساتٍ واقعية يُحس بها
الأديب الأريب"" هي إذن مشاعرٌ وجدانية عارمة يسبح
فيها الشاعر ويُخرج لنا من لآلئها النفيسة
التي لا تُقدر بثمنٍ "" لأتها نابعة من وجدان
العباقرة وما أندر العباقرة في كل عصر
""ويفهم من هذا أن العمل الأدبي ليس مجرد
وثيقة اجتماعية أو تاريخية أو موعظة بلاغية
أو تأمل فلسفي كما أنه ليس حيات الأديب
الشخصية أو النفسية ولا البيئة الإجتماعية
ولا رد الفعل المؤثر من جانب الناقد
أو القارئ إنه "" الأدب "" فــن وخـيال
والعالم يتغيـّر فــيه من خلال اللــغة
الشاعر مداحي العيد من الجــــــزائر العزيزة
وشكرا للجميع على حسن الإصغاء والفهم
وما أرجوه من النقاد" أن يُساعدوني قليلا
هم عيون مضافة إلى البصيرة لكي
تكتشف كلَّ ما هو جيدٌ وكل ما هو رديء
فالجيد يسرنا فنبقيه الرديء يُزعجنا فنزيله
رقم الهاتف 76/72/94/046
العنوان مداحي العيد حي 122 الرقم 26 مازونة غليزان 48200 الجزائر
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
السلام علكم ورحمة الله نعم أنتم جنود الخقاء فأنتم من تنشرون الثقافة في كل أنحاء العالم بهذه الوسيلة الإعلامية الحديثة فغي هذا العصر الذي اختلط به الحابل بالنابل
فصار كل من هب ودب يحشر أنفه في لأدب وهو لا يدري عنه شيئا
وهو لا يعرف كيف يُركب جملة مفيدة وإن ركبها فلا يُكن له أن يعرف معناها لأنه قد يكون قد أخذها من أي كتاب من كتب الأدب
بعد حشى بها دماغه إن صحة العبارة .. فأنا أشكركم جزيل الشكر على مجهوداتكم التي تقومون بها لإنارة العالم بأسره بالإبداعات التي يجود بها كل المبدعين في العالم العربي والعالم الإسلامي قاطبة بعدما كان الأدب في طيات النسيان بسبب التجاهل وبسبب التهميش ولكن ولله الحمد والمنة
إننا نلمس بعض التغيرات على الساحة الأدبية العربية بعد هذه المسابقات الشعرية وإن كان أغلب المشاركين فيها من الهوات
ولكننا نعتربها صحوة شعرية فكل الإبداعات قد سبقتها إرهاصات تنبئ عن قدومها .... فكيف لا يوجد في العصر
عباقرة يفوقون كل عباقرة العصور القادمة
وعصرنا يزخر بكل هذه التقنيات الحديثة المدهشة والتي هي بين يدي الأديب المبدع طيعة يتصرف فيها كيفما يشاء وقت ما شاء بدون عناء ولا مشقة إذن فالنعمل مجدين في خدجمة هذه الإنسانية
التي تعيش وسط هذه الطبيعة الغناء التي سخرها لنا ربنا تبارك وتعالى .... فيجب أن نشكر المولى عز وجل على كل هذه النعم التي سخرها لنا ميسرة ........ لا أن نجحد هذه النعم الجليلة
وما أجهل الإنسان وأظمه إذ يظن نفسه في معبة جهله المركب
ببعض الأهواء الباطلة أنه قد سيطر على الكون برمته
وهو لا يستطيع أن يسترد بضع قطرات من الدم سرقتها منه
ذبابة ضئيلة حقيرة من عالم الحشرات الصغيرة
........... فكيف يغتر هذا الأديب الأحمق أو ذاك الشاعر المغرور
فأنا أقولها صراحة لكل العالمين رغم كثرة ذنوبي
بأنني أحتاج إلى التوبة التي تغسل كل خطايايا
وكل يجب أن نتوب قبل فوات الآوان والله تعالى يقبل توبة عباده لأنه يعلم أن العباد قصيري الفهم والعلم فلذك يتوب الله تعالى على كل من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ....1111111111 الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكم على التدعيم
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
مبــاركة النـــــّواح كـنخلٍ
جذوره قد رسخت في الطين
فلا هــي غــربية الحنـين
ثـمـــــارها مـــن الغـســلـيـن
ولا هي شرقـية قـد تملي
عــلــينا شروطا من المذهبين
إلا إذا أتــــــى الحــديث
صحيحا رووهُ عـن الشـيخين
أولئك كانــوا من أولـياء
الله مـــن أهــــــــــــل اليمــين
اشكر مجلتكم الموقرة التي تتيح لكل الأقلام التي تحمل في طياتها الألم التي مع مرور الأيام ولكن لم تتوقف في مواصلة المسيرة ولم يف قلمها
رغم شدة البرودة بفضل وقوته لأنه هو الفعال لما يريد
. ونحن الشعراءَ الذين هموم الأمة وآلامها المتشعبة نبحث بلا هوادة عن الدواء الناجع الذي يشفي من كل هذه الأمراض العويصة ولكنها ستشفى بإذن الله تعالى من جميع أمراضها إذا ما توافرت كل الجهود الصادقة التي تحب الخير
والسـعادة للجميع ......... وأتمنى للجميع وخاصة للعلماء
المصــلحين دوام الصحة والعافية حتى يقوموا بواجبهم في المجتمع
فهم الأطباء النفسانيون الذين يخففون آلام الآخرين بالعلم الصحيح
والنصيخة الخالصة الصادرة من القلب إلى القلب
فهم لا يقلون رفعة عن الأطباء الفزيائيين المختصين بجسم الإنسان
وما يتصل به .... ولكن يكمل أحدهم الآخر لأن العلاقة بين الروح
والجسد علاقة وطيدة فالجسم هو وعاء الروح ومخزنه الروح
هي التي تنعشه وتخركه بفضل الله نعالى ..............
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة
بسم الله الرحمان الرحيم
أما بعد ... هذه رسالة من أخوكم من الجزائر إلى مصرنا الحبيبة التي لا ننسى
ولا يمكن أن ننسى فضلها على العالم كله عموما وعلى الأمة الربية خصوصا بما وهبته لنا هذه البلاد من عقول كبيرة أثرت على إيجابا على كل العقول
الناضجة التي تُحب أن تتزود برحيق المعارف المتكاملة في شتى الميادين
ومنهم ذلك الناقد والمفكر والعبقري الفذ العصامي عباس محمود القاد
وإنتاجاته الادبية والفكرية شاهدة على كل ما أقوله صاحب العبقريات ...ومثله
مصطفى صادق الرافعي ذلك الأديب الأريب فمعاني وحي قلمه جدا جدا رحيب فأنا أقرأ لهذا الأديب العظيم بعبقريته التي تحلل معظم المواضيع بلغة رصينة وبفكر عميق جدا جدا فأقسم بالله الذي لا إله إله هو .... كلما
قرأت له إلا وأحسـست بأن كلماته تدخل بكل رشاقة وعذوبة إلى أعماق أعماقي كأن كلماته السحر فإذا ما عالج موضوعا من القضايا الهامة التي تُعالج
أمرا من أمور الأمة الإسلامية ... إلا وأحسست بصدق تعبيره الصادق
كأن تعابيره أشعة الشمس المنبعثة من مركزها إلى كل المعمورة
لإضاءة العقول والنفوس بفكر صحيح نابع من عقل كبير ككبر هذه الشمس التي تدور حول المجرة سابحة تجر معها مجموعة من الكواكب
لأنها مسخرة لذلك إذ لو تركت الكواكب وذهبت في سبيل حالها
لتعـثــّرت الحـــــــــــــــياة وانعدمت فسبحان من سخرها لنا دائبة على نفعنا بفضل الله وقدرته ........الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكم على التشجيع إنه كأزهار الربيع
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مــــــــــــداحي العـــــــــــــيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
لا ننعم بالإقتصاد الراقي إلا إذا توحدت جهودنا جميعا نحو هدف
واحد
بقلب واحد وعزيمة واحدة يدفعنا الأمل إلى تحقيق ما نصبو
إليه بدون خوف ولا تردد إلى الأهداف السامية التي ستتحقق رغم
كل العقبات
الشاعر العصامي مداحي العـيد هذه القصيدة من بحر الطويل 11/09/2007
إذا ا عتنت الأمة باللـغة الـتي //// تمــيـز حـــسن حــرفها كالشهاب
تنال ثـقـــافة العلـــوم تــقـــدما //// فتـنـجو شــــؤونها من الإنعطاب
لقد نقحت القصيدة تنقيحا جيدا و أضفت لها بعض الأبيات المهمة لكي يكتمل صرح القصيدة
لقد استغرقت في إنجازها قرابة شهر بكل أوقاته لقد عانيت في تلقيح هذه القصيدة لقد أكملت كتابة القصيدة بعون الله تعالى وتوفيقه أهديها إلى كل من يتذوقون الشعر العربي الأصيل
في كل أنحاء العالم
وشكرا لكم جميعا أيها الأصدقاء الأوفياء الكرماء .............../////////
هذه قصيدة جديدة تحتوي على أربعين بيتا من الشعر الموزون أهديها إلى كل العالم
الذي يقدر الأعمال الأدبية لأنه يقدر العقل البشري الذي يحترم العقل المبدع
في كافة المجالات الحيوية التي تنفع بني البشر جميعا
إن الشعر الجيد الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح بين الناس
إنه لشعرٌ خليق أن يكرم صاحبه ولو بالتفاتة صغيرة من المنظمات التي تعنى بالأدب العالمي وأرجو من إخواني النقاد والشعراء أن يلتفتوا قليلا
إلا موهبتي الشعرية التي تعاني من قلة التمويلات المادية لأنني لست متحصلا على شهادة عليا تمكنني من العمل فلا أملك غير هذه الموهبة الثقيلة
وأنتم تقدرون ذلك جيدا إنني بحاجة إلى معونة لكي أواصل مسيرتي الأدبية
فأنا لا أريد قصورا شامخة ولا سيارات من الطراز الرفيع
ولكن أريد أن يعترفوا بي كشاعر وبعض المساعدات المادية
لأن الديون تراكمت على عاتقي فهل من مساعد وشكرا الشاعر العصامي
مداحي العيد
أشكركم على إهتمامكم بشخصيتي
مداحي العيد
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
لقد رزقني الله تعالى بمولود 14من الشهر الفارط وأسميته
على بركة الله عبد الغــفــور وأرجو له حياة
زاهرة بالعلم والأدب مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا
الشاعر العصامي مداحــي العـــيد01 -06- 2008
عيد الطفــــــــــــــــــــــــــــــولة من بحر الكامل
ولد الجنين وفي جبينه سُؤدد
مـــن عـــلمه كل الورى تتزوّد
يا ليت شعري أعرف أسراره
شوقي يـبـــقى قائــما يتمدد
سر الإله و روحه سُترت لكي
لا تعبـــثَ أيـــدي الورى تتجرد
فهو الّذي سيكون غدا ساهرا
بشــــؤونها بكــــــــفاءة يتقلد
في منصب بأوامر محمودةٍ
أنّ الجمــيع بعـزمهم سيُشيّد
بلدانها مترامية البُعــــد لا
تجـــد الحصى مـــــرميةً تتعدد
وُلد الصبيُّ مزوّدا بلوازم
يسعى بـــــها متــقدما يترشّدُ
إن البنين رجاءُ كل أبٍ له
أمـــــلٌ يريــــده وافــــيا يتجدد
فلذات أكبادٍ أتت بعد الضنى
تمشي على الأرض التي تتورّد
متدرجين إلى العلا خطواتهم
هدّت جـــــــــبال اليائس تتجلّدُ
بوفائهم حملوا الوطن بقلبهم
بهمُ غــدا وطــــنُ الفدى يتمجّدُ
راياته خـــــــــفاقة في عزّةٍ
مترحـــــما بخشـــــوعه يتشهد
إبني أريده ذا ذكاءٍ خارقٍ
للعــــادة فـــكـــــــــــــــره يتفرّدُ
حرٌ أبيٌّ في سيادة أرضه
سيصــــون تُربـــــتها غـدا يتعهّد
مَن ذا الذي بحنان عاطفةٍ على
أبــــــــنـــاءه وبــــنـــــــاته يتردد
بهمُ الفُـــــــؤاد تعلق متشبّثا
بسلاسلٍ جــــيــــنيّةٍ يتــــــودّد
بهمُ العصور إلى الثّريا قد رقت
بالعـــــلم والأدب الـذي يتــــولّد
بصمودٍ قد تجاوز مُتحـــــــــــدّيا
كلّ العـــقــــــــبات التي تتمرّد
عيد الطفــــــــــولة قد أتانا يشهد
لبراعم المستـقـــــــبل تتسيد
هم من سيحم الأرض من دُهمائها
قـــومٌ يُحبـــون القــــلى يتجدد
أرزاقهم قد قيّدت محفوظة
مـــن كــل يد عابــــثةٍ تـُــفسدُ
عـــيدٌ يُبشر باستفاقتنا غدا
بمعاصـم الجـيل الذي سيُشيّد
الأوطان عازمةً بدون تردّدٍ
يقــضــي على الأحـــلام فيُبدّدُ
مثل السّحُب إذا سكنت ريحُها
فتلاشت السحبُ التي تتجسد
فإذا بها الأمطار تهطل فوقنا
مـتلألـــــئةً تحـــــملُ ما يُسعدُ
الأحياء بنعم القرى قد أنعم
الله بـــــــها إكــــــرامه يتــعــدّد
عيد الطفولة عيدنا من عيدهم
الذّهبيُّ نصـــــنع حلــيةً تتجمد
نستلهم من ذكرياتٍ قد مضتْ
متســــارعةً كالظـــبى تتشرّدُ
سنُحققُ ما لم يُحقّــقهُ الورى
بتــــــجاربَ للمجـــــد به نُمهدُ
لحضارةٍ تسمو بأخلاقٍ إذا
ما قــد دنــت من أنفسٍ تتجدد
قد ضيّعوا الطفل الذي سيُمثّل
دنياه قاطـــبةً بــــــها سيُمجََّدُ
هم مَن يقودون الحياة بدينهم
من بعــدنا إرثا مضى سيُسدّدُ
بعواطفٍ فيّاضةٍ تسمو مع
العقــلانيّة مشــــــاعرٌ ستُغرّدُ
فإلى المشاريع الكبيرة نُقْدِمُ
لِنُحقِّـــقَ للجـــــــيـلِ مـــا لا يَــنـفـد
بمــــــــرور أيّـــــامٍ تجــــفُّ الثّروةُ
متقاعـــــسةً بــــعـــــــــــدها سيــُــنـدد
لقد نظم هذه القصيدة في مدة قياسية في وقت لا يتجاوز السبع ساعات من العمل الدؤوب وعند الظهيرة كتبتها على الحاسوب
قم أخرجتها في صفحات ناصعة البياض ثم أنشدتها في
حفلة بمناسبة عيد الطفولة ولقد زدت في القصيدة بعض الأبيات المناسبة لكي يكتمل صرح القصيدة وشكرا للجميع واشكركم
على صورة ذلك الجنين الذي وضعتموه مرافقا لقصيدتي الشعرية
أشكركم جزيل الشكر على هذه المعاونة القيمة التي لا تصدر
إلا من قوم كرام يملكون من المشاعر الطيبة الكثير الكثير
ومن وفرة الذوق الأدبي الرفيع وأنتم حقا رجال المستقبل
الزاهر مداحي العيد من الجزائر العزيزة
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة